وسط نحو 27 ألف مشجع.. وفي ملعب مغطى بأعلام قطر والسلطنة

«الأدعم» يعزّز صدارته «الآسيوية» بفوز مثير على «الأحمر» العُماني

عبد الرحمن جبرة

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 01:03 ص

عزّز المنتخب القطري صدارته للمجموعة الخامسة بتصفيات مونديال قطر 2022، وكأس آسيا 2023 بالصين، بفوزه أمس على شقيقه العُماني 2-1، في المباراة التي جرت وسط 26 ألف و731 مشجعاً في ملعب الجنوب المونديالي، سجل لقطر أكرم عفيف «د. 3» والمعز علي «د. 72»، بينما أحرز هدف عُمان المنذر العلوي «د. 64»، بالنتيجة يرتفع «الأدعم» بنقاطه إلى 10، ويبقى «الأحمر» عند 6 نقاط. جاءت المباراة مثيرة في معظم أوقاتها، وشهدت فرصاً ضائعة بالجملة من المنتخبين، وبرز أكرم عفيف الذي سجل وصنع وأنقذ مرمى «الأدعم» من هدف، وصال وجال في الملعب، بينما كان المنذر صاحب الهدف العُماني أفضل لاعبي الضيوف.
سيطر المنتخب على الكرة من البداية، وبعد عدة تمريرات في ملعب العُماني، تمكن أكرم عفيف من وضع «الأدعم» في المقدمة «د. 3»، بعدما لعب الكرة الأرضية التي أرسلها يوسف عبدالرازق بين أقدام مدافعي عُمان، وحوّلها أكرم مباشرة في المرمى، وصفقت الجماهير القطرية والعُمانية للهدف الجميل.
تماسك الضيوف ونجحوا في نقل الكرة بسلاسة، ليحصل عبدالعزيز المقابلي على فرصة ذهبية لإدراك التعادل، عندما استلم كرة ساقطة خلف المدافعين وانفرد تماماً بسعد الشيب، لكن المهاجم العُماني سدد الكرة في جسم الشيب وارتدت له الكرة، لكن تدخل زميله محسن صالح أفسد الفرصة الخطرة «د. 5»، كما سدد المنذر العلوي كرة مباغتة من خارج منطقة الجزاء علت عارضة الشيب «د. 9».
وبعد 10 دقائق دون مخالفات أو ركنيات، تعرض الهيدوس للعرقلة في وسط الملعب، وحصل «الأدعم» على ركنية بعد هجمة للمعز علي لم تسفر عن شيء.وبعد مخالفة أولى للعُماني ارتكبها أكرم عفيف في الجهة اليمنى لملعب الضيوف، مرّر عفيف كرة بينية جميلة إلى المعز علي، الذي توغل داخل منطقة الجزاء وموّه بجسمه ليطيح عبدالعزيز الغيلاني أرضاً، وأرسل كرة قوية تحولت لركنية «د. 14»، ورد العُماني بهجمة مرتدة نموذجية لم يجد معها بيدرو -مدافع «الأدعم»- سوى عرقلة المقابلي على بعد ياردة واحدة من منطقة الجزاء نال على إثرها إنذاراً، وسدد القائد أحمد كانو الركلة الحرة ولكنها كانت بعيدة للغاية عن مرمى «الأدعم» «د. 19».
ركلة جزاء
في «د. 24» مرّر الهيدوس كرة بينية إلى أكرم عفيف الذي انطلق بها وواجه الحارس فايز الرشيدي، وحاول التخلص منه لكن الحارس عرقله، ليعلن الحكم عن ركلة جزاء لمنتخب قطر، وتصدى لتسديدها صاحب التمريرة لكن الكرة تحولت من القائم الأيسر للرشيدي إلى خارج الملعب، ليهدر الهيدوس فرصة توسيع الفارق.
وكاد طارق سلمان يتسبب في هدف التعادل، مرت كرة من تحت قدمه عندما حاول إبعادها، وتدخل بيدرو ميجيل في الوقت المناسب ليبعد الكرة من محسن صالح إلى ركنية «د. 29»، وبعد هجمة منظمة لـ «الأدعم» أعاد الهيدوس كرة من منطقة جزاء عُمان إلى خوخي بوعلام المندفع من الخلف، وسددها بقوة لكن حارب السعدي حال دون وصولها إلى مرمى الرشيدي.
لم يكن دفاع «الأدعم» بمستوى خط الهجوم، حيث ارتبك المدافعون أكثر من مرة، وكاد طارق سلمان مرة أخرى يتسبب في هدف للضيوف، عندما مرت منه كرة سهلة إلى محسن صالح مهاجم عُمان، لكن أكرم عفيف لعب دور «الليبرو» وأنقذ الموقف، وحوّل الكرة إلى بسام الراوي، الذي كان في وضع مريح لصناعة هجمة لـ «الأدعم»، لكنه لعب الكرة إلى خارج الملعب «د. 33».
فرص ضائعة
قاد أكرم عفيف هجمة مرتدة مرر فيها إلى المعز علي الذي حاول المراوغة داخل منطقة الجزاء؛ لكنه قوبل بدفاع صلب، لتضيع فرصة الهدف الثاني (د35)، وتدخّل عبدالعزيز حاتم لاعب وسط «الأدعم» ليفسد -للمرة الأولى- هجمة قادها المنذر العلوي، كما أرسل عبدالكريم حسن -وللمرة الأولى بعد الهدف- كرة عرضية متقنة إلى المعز علي الذي كان في مواجهة المرمى وفي وضع مريح؛ لكنه لعب الكرة بعيداً من الخشبات الثلاث (د41). ومع إعلان الحكم عن دقيقتين إضافيتين بعد نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، مرر عفيف كرة بينية إلى المعز علي الذي واجه الحارس وأرسل الكرة إلى المدرجات بدلاً من إسكانها الشباك، لينتهي الشوط بتقدم قطر 1-0.
الشوط الثاني
كاد الضيوف يدركون التعادل بعد مرور 5 دقائق، عندما أبعد طارق سلمان كرة من المقبالي إلى ركنية. وعند تنفيذها، سقط محسن صالح الغساني وطالب بركلة جزاء لتعرّضه للدفع. وقبل أن تخرج الكرة من بين مدافعي «الأدعم»، طالب العُمانيون بركلة جزاء بحجة لمس أحد مدافعي قطر الكرة بيده، وتحولت الاحتجاجات على التحكيم عندما تحولت الهجمة العمانية الضائعة إلى مرتدة لـ «الأدعم»، حيث سقط المعز عند محاولته مراوغة 3 مدافعين دفعة واحدة، واحتج مطالباً بركلة جزاء، كل ذلك كان قبل مرور 8 دقائق على الشوط الثاني. بعد البداية المثيرة، هدأت محاولات مهاجمي الفريقين، ولم يتهدد مرمى الحارسين إلا لماماً؛ إما لكثرة التمريرات الخاطئة، وإما للمخالفات في وسط الملعب.
هدفان جميلان
قاد عُمان هجمة منظمة تألق فيها المنذر العلوي، الذي استبسل مع الكرة ومدافعي «الأدعم» الذين أسقطوه أرضاً فقام وانطلق مرة أخرى، وراوغ عبدالكريم حسن وأطاحه أرضاً، وسدّد بقوة في مرمى الشيب محرزاً هدفاً جميلاً (د64) لتصبح النتيجة 1-1. ودخل سالم الهاجري بدلاً من يوسف عبدالرزاق، ثم ضاعت فرصتان ذهبيتان لـ «الأدعم» تألق فيهما أكرم عفيف، الذي مرر في المرتين إلى المعز والهيدوس.
وبدا أن الحظ عاند المعز كثيراً خلال اللقاء، حيث ضاعت منه أكثر من كرة أبرزها اللعبة الخلفية المزدوجة؛ لكنه كان على موعد مع هدف جميل عندما تسلّم كرة ودار حول نفسه وسدّد كرة في الزاوية اليمنى البعيدة مباغتاً الرشيدي (د72). ودخل محمد الحوسني مكان محمد الغافري، قبل أن ينذر الحكم الصيني فو مينج محمد المسلمي للعب الخشن.
وبعد تسديدة صاروخية من خارج المنطقة لعبدالعزيز حاتم ذهبت في يد الرشيدي، عاد المتألق أكرم عفيف ومرر كرة لحاتم الذي واجه الحارس ولعبها خارج الشباك (د79). وردّ عبدالعزيز الغيلاني بتسديدة قوية مرت جوار القائم الأيسر للشيب (د83)، وارتكب بوعلام خطأ فادحاً بعدم إبعاد الكرة إلى خارج منطقة الجزاء فوصلت إلى البديل الحوسني فسدّدها مباشرة مرت بمحاذاة القائم الأيمن لحارس «الأدعم» (د88)، ثم دخل كريم بوضياف بدلاً من حاتم (د89)، ثم دخل أحمد علاء الدين بدلاً من المعز علي (د90+2)، وبعد هجمة عُمانية أطلق الحكم صافرة النهاية بفوز قطر 2-1.

قال إن المعز يقوم بواجبه دوماً مع المنتخب
سانشيز: قدّمنا مباراة رائعة.. وفزنا على منتخب يمتاز بحسن التنظيم

قال فليكس سانشيز مدرب المنتخب، إن «الأدعم» واجه منتخباً يمتاز بحسن التنظيم، ووصف الفوز على عُمان في التصفيات الآسيوية بأنه كان مهماً. وأضاف في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «كان لا بد من الفوز. بدايتنا كانت جيدة، وسيطرنا على الملعب، وصنعنا فرصاً وأضعنا ركلة جزاء؛ لكن في الشوط الثاني حاول لاعبونا تغيير طريقة اللعب؛ ولذا لم يكونوا بمستواهم نفسه الذي قدّموه في الشوط الأول. حققنا فوزاً مهماً بعد مباراة صعبة، والنقاط الثلاث عزّزت فرصنا في التأهل، كما عزّزت صدارتنا للمجموعة، وهذا أمر ليس بالسهل».
وقال سانشيز إنه راضٍ عن أداء اللاعبين، الذين قال إنهم أظهروا رغبتهم القوية في الانتصار بدليل عودتهم بعد هدف التعادل. وأوضح: «لم يكن هناك فرق كبير في المستوى بالشوطين. تميّزنا بصناعة فرص كثيرة، بينما لم نفعل ذلك في الشوط الثاني؛ ربما لاندفاع المنتخب العُماني بحثاً عن التعادل. لاعبونا حافظوا على هدوئهم أمام الهجوم والمحاولات العُمانية». ورفض سانشيز الحديث عن اللاعبين فرادى عندما سُئل عن عودة المعز علي لتسجيل الأهداف بعد فترة طويلة ظل فيها بعيداً من مستواه الذي قدّمه في نهائيات كأس آسيا مطلع العام الحالي. وأوضح: «المعز يقدّم ما عنده للمنتخب، وما فعله اليوم من صناعة الفرص والتسجيل هو ببساطة واجبه الذي ظل يؤديه. وما يهمنا أننا بصفتنا مجموعة قدّمنا مباراة رائعة، وجميع اللاعبين ساهموا في تحقيق النقاط الثلاث». لكن المدرب الإسباني وصف اختيار يوسف عبدالرازق اللاعب الشاب لصفوف المنتخب بأنه «حق اكتسبه اللاعب بفضل المستوى المتميّز الذي قدّمه مع ناديه». ومضى يقول عن تألق يوسف في التصفيات الحالية: «الأمر لا يتعلق بالسن؛ إنما بما يمكن أن يقدّمه اللاعب للمنتخب. يوسف ظهر بمستوى جيد مع ناديه، ومعنا سجل وصنع أهدافاً، واختياره يؤكد أن باب المنتخب مفتوح أمام كل من يثبت كفاءته مع ناديه».

أحمد كانو:
الخبرة وراء تفوّق المنتخب القطري

تقدّم أحمد كانو قائد المنتخب العُماني بالتهنئة لمنتخب قطر بمناسبة فوزه أمس، وتمنى الأفضل لمنتخبه في المستقبل.
وقال أحمد كانو في تصريحات صحافية: «هذه هي كرة القدم. فنحن كنا نلعب ضد بطل آسيا، وحصلنا على عديد الفرص التي لم نسجلها؛ ولذلك فقد كان من الطبيعي أن ينجحوا هم في التسجيل. خلال أول 10 دقائق، لم نلعب بتركيز عالٍ، وكان واضحاً الارتباك في الأداء الذي نقدّمه، ثم تماسكنا واستعدنا الثقة، وكنا في بعض أوقات المباراة أفضل، وقد حاولنا ونجحنا في صنع عديد الفرص التي لم نستغلها. وعلى العكس، فقد لعب المنتخب القطري بكل خبرته، ونجح في ترجمة الفرص التي سنحت له وتحويلها إلى أهداف».
وتابع كانو: «علينا أن نستفيد من هذه المباراة ونضعها نموذجاً، فقد كانت لنا أكثر من 3 انفرادات بالمرمى أضعناها. ومع ذلك، أحيّي زملائي اللاعبين الذين لعبوا برغبة كبيرة في الفوز حتى آخر دقيقة».

فايز الرشيدي: قادرون على التعويض في السلطنة

هنّأ فايز الرشيدي حامي عرين المنتخب العُماني، «الأدعم» القطري لفوزه في المباراة التي جمعت المنتخبين أمس ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة. وأكد أن المنتخب العُماني قادر على التعويض، خاصة وأن أمامه مباراتين على أرضه وبين جمهوره، وسيبذل كل جهده من أجل الظفر بنقاطها الكاملة.
وقال الرشيدي: «قدّمنا مباراة كبيرة أمام منتخب كبير، وهذه هي كرة القدم: فوز وخسارة».

كومان: الهزيمة منطقية.. لكني فخور باللاعبين

وصف إروين كومان مدرب عمان الهزيمة أمام قطر بالمنطقية، وعلل ذلك بقوله: «الخسارة متوقعة لأنها كانت أمام منتخب خطير يهاجم من العمق والأطراف، ويخترق لاعبوه الملعب مباشرة باتجاه المرمى»، لكنه عبر عن فخره بلاعبيه، وقال المدرب الهولندي إن ما حذر منه لاعبيه حدث في اللقاء، وأضاف في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «حدث ما كنا نتوقعه، لكننا لم نتوقع اهتزاز شباكنا من الدقيقة الثالثة، حصلنا على 3 فرص مضمونة، لكن بالمقابل لو قُدِّر لقطر التسجيل من ركلة الجزاء لربما كانت الأمور ستصبح أصعب»، وقال مدرب عمان إن لاعبي قطر يتميزون بالذكاء والجرأة في الخطوط الأمامية، وأوضح: «لقطر خط هجوم خطير جداً يقوده اللاعب رقم 19 -في إشارة إلى المعز- كما أنهم يجيدون اللعب على الأجنحة، لعبنا مباراة جيدة، وكنا نستحق العودة إلى مسقط بنقطة واحدة على الأقل، إلا أن التفوق الفني للاعبي قطر والمهارات الفردية عندهم رجحت الكفة للمنافس».
وعبّر كومان عن أمله في تعويض الخسارة عندما يخوض منتخبه مباراتين في التصفيات في نوفمبر المقبل على أرضه، وقال: «هدفنا التأهل ولو كنا فزنا اليوم لربما كانت الأمور أسهل، تلقينا الهزيمة الأولى خلال 7 أشهر، وسيكون على لاعبينا استعادة الثقة، قبل خوض المباراتين المقبلتين في مسقط أمام بنجلاديش والهند، ونأمل أن نفوز فيهما لنواصل العمل والسعي إلى تحقيق هدفنا».

حظيت باستقبال طيب
الجماهير العمانية تزيّن ملعب الجنوب

رسمت الجماهير العمانية لوحة رائعة في استاد الجنوب، بحضورها الكثيف وتشجيعها الراقي طيلة زمن اللقاء، وبالمقابل حظيت جماهير السلطنة بترحاب كبير في الاستاد المونديالي، الذي غطت مدرجاته المقابلة للمنصة الرئيسية أعلام قطر وعمان، وظلت الجماهير تلوّح بعلمي البلدين، وتصفّق للمحات الفنية الجميلة من قبل لاعبي المنتخبين، كما صفق الملعب بأكمله للأهداف الثلاثة التي شهدها اللقاء.
وغطت لوحة كبيرة جانباً من المدرجات، كتبت عليها عبارات شكر من جمهور قطر لجماهير الأحمر العماني، عرفاناً للحضور الكبير والمؤازرة القوية التي وجدها «الأدعم» من الأشقاء العمانيين خلال نهائيات كأس آسيا 2019، وهي الوقفة التي ساهمت في شحذ همم لاعبي «الأدعم» إلى أن توجوا باللقب.

تشكيلة المنتخبين

قطر: سعد الشيب، وبيدرو ميغيل، وطارق سلمان، وبسام الراوي، وعبدالكريم حسن، وعبدالعزيز حاتم، وخوخي بوعلام، ويوسف عبدالرازق، وحسن الهيدوس، وأكرم عفيف، والمعز علي.
عُمان: فايز الرشيدي، ومحمد المسلمي، وعمران الهدي، وعلي سليمان البوسعيد، وعبدالعزيز الغيلاني، والمنذر العلوي، وأحمد كانو وحارب السعدي، وعبدالعزيز المقبالي، ومحسن صالح الغساني، ومحمد مبارك الغافري.

حسن الهيدوس:
عيوننا للجمهور العُماني

عبّر حسن الهيدوس قائد المنتخب القطري، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي تحقق على المنتخب العُماني، ووصفه بالفوز المهم.
وقال حسن الهيدوس: «المنتخبان القطري والعُماني هما الأقوى في المجموعة، ومن ثم فالفوز بالنقاط الثلاث يكتسب أهمية كبيرة، خاصة وأنه قد جعل «الأدعم» يحلّق في الصدارة بوصوله إلى النقطة رقم 10».
وقال حسن الهيدوس: «المباراة كانت جميلة ورائعة، وقد سيطرنا على جزء كبير من مجرياتها، وأضعنا ركلة جزاء، بالإضافة إلى عديد الفرص. ولا بد من الإشادة بمجهود شباب «الأدعم» الذين يتطوّرون من مباراة لأخرى، ونتمنى أن نرى مزيداً في المستقبل. ولا يفوتني أن أشكر الجمهور الكبير الذي حضر وآزرنا، وكذلك الجمهور العُماني الذي لم يقصّر، وهم بين أهلهم، وعيوننا لهم».

الهند تتعادل بصعوبة مع بنجلاديش في تصفيات مونديال 2022

تعادل المنتخب الهندي مع ضيفه منتخب بنجلاديش 1 / 1، أمس الثلاثاء، ضمن مباريات الجولة الرابعة في المجموعة الخامسة بتصفيات كأس العالم 2022، وكأس أمم آسيا 2023 لكرة القدم.
وسجل سعد أودين الهدف الوحيد لمنتخب بنجلاديش في الدقيقة 41، فيما نجح عادل خان في تسجيل هدف التعادل للمنتخب الهندي في الدقيقة 88.
ورفع المنتخب الهندي رصيده إلى نقطتين في المركز الرابع (قبل الأخير)، فيما يتذيل منتخب بنجلاديش ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

فيليكس سانشيز: المنتخب القطري سيكون جاهزا لحصد ثلاث نقاط جديدة

سمو الأمير يعزي رئيس دولة الإمارات

أمير الكويت يؤكد على عدم السماح بما قد يهدد أمن البلاد واستقرارها

حاضنة الأعمال تخرج أول فوج من برنامج الأزياء الانسيابي في ميلانو الإيطالية

اللجنة العليا للمشاريع والإرث توقع اتفاقية مع شركة "أم أس سي" للبواخر السياحية

الإدارة العامة للأوقاف تطلق مسابقة "المتحدث الصغير" غدا

مشاريع مدرة للدخل من قطر الخيرية لأهالي غزة

رئيس اللجنة الأولمبية يكرم أبطال وبطلات الرماية القطرية

إطلاق الحملة الوطنية لتحصين المواشي ضد مرض الحمى القلاعية

مواني قطر توقع اتفاقية لجعل ميناء حمد محورا إقليميا لنقل وإعادة شحن السفن

الدوحة