أمين السر باتحاد اللعبة

محمد جابر الملا: «أدعم اليد» جاهز للدفاع عن الطموحات والوصول إلى الأولمبياد

مجتبي عبد الرحمن سالم

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 12:56 ص

طالب محمد جابر الملا، أمين السر العام للاتحاد القطري لكرة اليد، بوقفة جماهيرية صلبة خلف المنتخب الوطني الأول لكرة اليد وهو يخوض تحدي التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، والتي تنطلق بالدوحة غداً الخميس. وقال محمد جابر، في مؤتمر صحافي أمس الأول: «إن المنتخب الأدعم يتطلع إلى تشريف اليد القطرية وتكرار إنجاز التأهل إلى الأولمبياد، كما فعلها في النسخة الماضية 2016 في ريو دي جانيرو البرازيلية».
أضاف أن «المنتخب يتسيّد القارة الصفراء بالبطولات، وبأفضلية مطلقة؛ ولكن ذلك يجب أن يكون من الماضي، وعلى الجمهور القطري أن يكرر مشهد المساندة في المرحلة الحالية التي تُعتبر من أصعب التصفيات كونها تضم 8 من أقوى منتخبات القارة الآسيوية، وجميعهم يتطلعون إلى الوصول للأولمبياد كأكبر فخر في خارطة الرياضة العالمية يتطلع إليه كل منتخب؛ لذلك تأتي الصعوبة في ظل تركيز جميع المنتخبات الآسيوية على كسر تفوّق قطر القاري بخطف التأهل من الدوحة، وهو الأمر الذي يصعّب من المهمة، ولكن بين جماهير قطر وأبناء قطر، فعلينا أن نجعل الحلم قطرياً بالمساندة المتواصلة والدعم للمنتخب الوطني».
الدوحة جاهزة للحدث
وكشف محمد جابر الملا، مدير اللجنة المنظمة للتصفيات، عن جاهزية كاملة للدوحة لاحتضان الحدث بالجودة نفسها من التنظيم، ولكنها تأتي هذه المرة كتحدٍّ جديد لهم، خصوصاً بعد النجاحات التي حققتها اليد القطرية في السنوات الماضية بتميز مطلق، وهو ما يجعل الأمر صعباً بضرورة المواصلة من أجل المزيد من النجاجات تنظيمياً وفنياً، مشيراً إلى أنها المرة الثانية التي تحتضن فيها الدوحة التحدي الآسيوي المؤهل للأولمبياد بعد 2016.
«الأدعم» في الموعد
وعن جاهزية «الأدعم» لضربة البداية، قال: «إن المنتخب تم إعداده بخطة مدروسة وتنسيق تام من الجهازين الفني والإداري، على مستوى التحضير المحلي والخارجي بمعسكر إسبانيا. وقد وصل اللاعبون إلى قمة الجاهزية البدنية والفنية، وإنهم في الاتحاد يتطلعون إلى أن يكون عامل التوفيق مع الأدعم في التحدي الآسيوي».
مشيراً إلى أن «الأدعم» سيلعب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات السعودية والهند وهونج كونج، فيما تضمّ المجموعة الثانية منتخبات الكويت والبحرين وكوريا الجنوبية وإيران، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، وسنبدأ البطولة بمواجهة منتخب هونج كونج في اليوم الافتتاحي، وهو تحدٍّ قوي في المجموعة من أجل المضي بخطى ثابتة نحو نصف النهائي ثم النهائي، متمنياً أن يكون كل المنتخب في كامل مستواه الفني والبدني؛ مشدداً على ثقتهم الكبيرة في قدرات المنتخب لتحقيق الهدف من التصفيات بحصد بطاقة الترشح للأولمبياد.
ترتيبات متكاملة
وتحدّث عن الأمور التنظيمية، مؤكداً أن اللجنة المنظمة فرغت من التجهيزات كافة من أجل راحة ضيوف قطر من الفرق المشاركة في التصفيات، وإن الخبرات الكبيرة في مجال التنظيم تجعلهم واثقين من استضافة متميزة فيما يتعلق بالمواصلات والفنادق والصالة، بالإضافة إلى التحضير.
المنتخبات المشاركة
وقال أمين السر العام للاتحاد: «هناك اختلاف كبير بين اللعب من أجل الوصول إلى الأولمبياد واللعب في المونديال»، مبيناً أنه في المونديال جميع الفرق تمتلك إمكانيات كبيرة، بينما المستويات مختلفة في التصفيات لأن الجميع يقاتل على بطاقة التأهل، مما يجعل المهمة صعبة على الجميع.
التأهل لن يكون سهلاً
وحول ترشيحات منتخبنا للحصول على بطاقة التأهل للأولمبياد، قال محمد جابر: «لقد كان لنا شرف التواجد في الأولمبياد السابق في ريو 2016، بعد الفوز بالتصفيات التي أقيمت بالدوحة في 2015، وكانت المرة الأولى التي يتأهل فيها الأدعم إلى الأولمبياد، ونأمل أن تكون هذه هي المرة الثانية التي يتأهل فيها الأدعم للاستحقاق الأكبر في العالم. وبالنسبة لفرصة منتخبنا، أعتقد أنه يمتلك حظوظاً جيدة، ولكن من الخطأ الثقة الزائدة لأن الفرق الأخرى قوية وتعمل بجد واجتهاد والمستويات تختلف من مباراة إلى الأخرى، وربما مباراة واحدة فقط تبدّد آمال الفريق؛ لذلك يجب أن نتعامل بحرص مع جميع المباريات».
الجمهور اللاعب رقم واحد
وعن أهمية الجماهير لدعم «الأدعم»، شدّد أمين السر العام لاتحاد اليد على أن التصفيات تُقام في الدوحة، وبالتالي تقع على عاتق الجميع مسؤولية مضاعفة، لأنها تُلعب وسط جماهير قطر وعلى أرضهم، وقد سبق لـ «الأدعم» الفوز في التصفيات السابقة التي أقيمت كذلك بالدوحة، وكل الأمل هذه المرة أن يتكرر السيناريو نفسه، ولكن الدعم الجماهيري مطلوب لمساندة «الأدعم» في المهمة الوطنية، والجمهور القطري لا يحتاج إلى دعوة فهو يمتلك الحس الوطني ويعلم أن وقوفه خلف «الأدعم» واجب وطني لأن الفريق في احتياج إلى جماهيره خاصة، وتواجده في المدرجات عامل أساسي للنجاح، وهناك تجهيزات للجماهير من النواحي كافة للاستمتاع بكرة اليد، وعلى جماهير قطر أن تسجل حضورها بصالة الدحيل وتقدم الدعم للاعبين وإنجاح التصفيات.

محمد جابر الملا

اعتبر محمد جابر الملا أن مشوار «الأدعم» في التصفيات سيكون صعباً جداً، وأن المنافسة ستكون شرسة للغاية؛ حيث سبق لـ «الأدعم» اللعب من قبل أمام بعض هذه المنتخبات ووجد صعوبات كبيرة، وعلى سبيل المثال المنتخب الكوري والمنتخب البحريني منافسان قويان في التصفيات على بطاقة الترشح للأولمبياد، والجميع يتذكر أن نهائي آسيا العام الماضي كان أمام المنتخب البحريني، والفوز عليه جاء بصعوبة كبيرة، واليوم يسعى إلى المنافسة كغيره من المنتخبات الأخرى التي تتطلع إلى حصد بطاقة الترشح.

دعوة لأسرة اليد القطرية

كشف مدير اللجنة المنظمة عن أنه لن يتم تنظيم حفل افتتاح للبطولة؛ حيث يقتصر الأمر على توجيه الدعوات لمنتسبي كرة اليد والمشاركين والمنظمين، متمنياً أن تخرج البطولة بالصورة المطلوبة، وأن يستمتع الجميع بمستويات فنية جيدة في ظل منافسة قوية وشرسة بين 8 منتخبات آسيوية على بطاقة واحدة مؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

مسيمير يدافع عن لقبه بثلاثية في مرمى الخريطيات

المهر «راجح» يفوز بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس

جوعان بن حمد يكرّم لاعبي «أدعم الرماية»

«اليرموك» تنظم مهرجان «طلاب قطر ينتظرون مونديال كل العرب 2022» اليوم

«الأدعم» بكامل قوته يسعى لحصد نقاط «الأفغاني»

«qsl» تشارك في منتدى الدوريات العالمية بالمغرب

جوعان بن حمد يستقبل كأس العالم للأندية في اللجنة الأولمبية

انطلاق منافسات بطولة اتحاد التنس وشركة الريل

تكتيك «وسام» سبب فوزنا على السد

طائرة الشرطة تعبر الشمال.. والوكرة يذيق الريان الخسارة

الدوحة