نفسيات

عبير الدوسري

الإثنين، 15 أبريل 2019 03:12 ص 58

منذ فترة ليست بالبعيدة، تمت إعادة افتتاح صرح متحف قطر الوطني بشكله وهويته الجديدة، وإنه لمصدر فخر واعتزاز لكل أهل قطر، بل للعالم أجمع، لاحتضان دولتنا الحبيبة مثل هذه الأيقونة الجميلة، متمثلة بالهندسة المعمارية لـ «وردة الصحراء»، ناهيك عن الأساليب التكنولوجية الحديثة، والتي تم توظيفها كوسيلة عرض ممتعة ومفيدة للزوار على مختلف أعمارهم.
ومن الطبيعي جداً أن يكون واجبنا بالمقام الأول كقطريين أن نزور المتحف، وأن نروّج لزيارته داخلياً وخارجياً، إذ إنه من البديهي أن نُعلم الكون بأسره عن مدى اهتمام حكومتنا الرشيدة بالدولة، وحرصها المستمر على رفعة شأن البلد في شتى المجالات، ومدى اعتزازنا نحن كشعب بمثل هذه الإنجازات.
ومن هذا الإطار، ما كان منّي إلا أن أحدّث أحدهم عن هذه الفكرة، وأنصحه بزيارة المتحف بأقرب فرصة وبالترويج له، ولكن أتاني رد صادم محتواه (ليش؟ وشسوي فيه؟ وليش أقول لأي ضيف يزورني بالدوحة عنه)، فحدثته بما سبق، وأنه كيف يجب لنا كمواطنين أن نكون سفراء لبلادنا، وأن نستفيد فعلاً من أية فرصة لإعلاء شأن دولة قطر، سواء بتعزيز ثقافتنا لدى أبناء الجيل الحالي، عبر زيارة المتحف، وتأصيل المفاهيم العربية لديهم، ومن خلال ترشيح المتحف للزيارة كونه معلماً عريقاً.
ولكن السؤال الذي عجزت عن إجابته هو السلبية الشديدة لدى البعض، وعدم الاستعداد لفتح نافذة جديدة للحياة عبر تجارب بسيطة جداً قد تضيف إليهم، أزد على ذلك التكاسل عن استكشاف الأمور خارج نطاق دائرة الراحة لديهم. طرحت هذا التساؤل على صديقة مقربة لي فأعطتني كلمة واحدة رداً لاستغرابي على هذا الموقف، ألا وهي «نفسيات!» خلصت منها فعلاً بأنها قد تكون المرشح الأول في تفسير هذه التصرفات.
نسأل الله السلامة والعافية والرزق بنفسيات رائعة!

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

كاريكاتير

عبد الله بن ناصر يستقبل الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية

وزير التعليم يبحث مع نظيره الماليزي التعاون العلمي

مباحثات لتطوير العلاقات البرلمانية مع أميركا

رئيس الوزراء يعزي في ضحايا تفجيرات سريلانكا

طالبات الهندسة يقدمن مشاريع تواكب رؤية 2030

قطر تشارك في رسم مستقبل المكتبات الوطنية بآسيا ودول المحيط الهادئ

تفعيل قانون «العنوان الوطني» أكتوبر المقبل

الحمادي يتسلّم نسخة من أوراق اعتماد 3 سفراء جدد

«الهلال القطري» يبحث التعاون الإنساني مع وفد من السفارة الأميركية

الدوحة