مندوب قطر أمام الأمم المتحدة: «إعلان الدوحة» يساهم في تدعيم نزاهة القضاء ومنع الفساد

قنا

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 02:31 ص

أكدت دولة قطر أن البرنامج العالمي لتنفيذ «إعلان الدوحة» -الذي ينفذه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدعم من دولة قطر- يساهم في تدعيم نزاهة القضاء، ومنع الفساد في النظام القضائي، وتعزيز العمل على إعادة تأهيل السجناء وإعادة إدماجهم في المجتمع، ونشر ثقافة احترام القانون في أوساط الأطفال والشباب، من خلال التربية والتعليم والرياضة.
جاء ذلك في بيان دولة قطر أمام اللجنة الثالثة (اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حول البندين الخاصين بـ «منع الجريمة والعدالة الاجتماعية» و»المراقبة الدولية للمخدرات»، الذي أدلى به السيد حسن مهنا العجمي عضو وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد السيد حسن مهنا العجمي أن الجهود التي تُبذل على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي لمكافحة الجريمة وآفة المخدرات، وتعزيز نظم العدالة الجنائية من شأنها دعم سيادة القانون، والإسهام في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، منوهاً بالدور المهم الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في هذا المجال، من خلال أنشطته الرامية إلى تعزيز العدالة والأمن، ودعم الدول الأعضاء في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، والفساد، والإرهاب، والاتجار بالبشر.
وقال السيد حسن مهنا العجمي: «إن عدد المستفيدين من أنشطة بناء القدرات في البرنامج العالمي لتنفيذ (إعلان الدوحة)، بلغ أكثر من 4000 شخص من أصحاب المصلحة، من بينهم صناع سياسات، وقضاة، وأكاديميون ومعلمون، ومدربون رياضيون، وأطفال وشباب، من أكثر من 160 بلداً، كما تلقى 23 بلداً مساعدات تقنية مباشرة مُعَدّة لتلبية احتياجاتهم، كما ورد في تقرير الأمين العام».
وتابع السيد العجمي: «إن دولة قطر تقوم بدور ريادي في تيسير المفاوضات حول تنظيم الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة المعني بتقييم خطة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، الذي عقد في شهر سبتمبر 2017، والإعلان السياسي الذي صدر عنه»، مؤكداً على أهمية تكثيف الجهود لتنفيذ كل الالتزامات والتوصيات الواردة في هذا الإعلان، بما يساهم في وضع حد لجريمة الاتجار بالبشر.
وأشار إلى أنه من دواعي فخر دولة قطر أنها احتلت مركزاً متقدماً في مكافحة الفساد في التصنيف العالمي لمنظمة الشفافية الدولية، وذلك بفضل الإجراءات التي اتخذتها، من أجل الوفاء بالتزاماتها نحو اتفاقية مكافحة الفساد، كما استمرت الدولة في منح جائزة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الدولية للتميز في مكافحة الفساد، التي تمنح سنوياً للأفراد والمؤسسات الذين أظهروا الرؤية والابتكار والحماسة والالتزام والتفاني في التصدي للفساد.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.