في العدد الجديد من "فنار".. عائشة الفردان: أنا ابنة اللؤلؤ

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 06 أكتوبر 2018 11:42 ص

لم نكن ندرك كم نحبُّ وطننا إلا بعد الحصار؟!

الشيخة موزا قدوتنا وبدعمها حققت المرأة القطرية إنجازات كبرى

أسمع صوت فيروز صباحًا وأحب الشعر والروايات العربية الكلاسيكية

علي آل إسحق: شركة قطر للسينما تواكب الطفرة الاقتصادية المتسارعة

ناصر الهلابي يتناول أزمة الليرة التركية وغازي الذيبة بمطار إسطنبول

ميناء حمد الأكبر بالشرق الأوسط واستقرار السوق المصرفية في البلاد

"فرج" نقلة نوعية للرواية القطرية بتوقيع التشكيلي محمد علي عبد الله

حسن المطروشي يبدع "ليل اليابسة" وريهام الرغيب تبتكر "الطب اللوني"

ريم نجمي تدوّن رحلة إلى مدن البلطيق أجمل المواقع الثقافية في العالم



صدر العدد الجديد من مجلة "فنار" (أكتوبر 2018)، مستضيفًا سيدة الأعمال القطرية عائشة الفردان، سليلة أسرة "الفردان" العريقة، المعروفة بتجارة اللؤلؤ والمجوهرات والساعات والصرافة والسيارات والعقارات، والمشروعات الكبرى الفاخرة في قطر، وعلى رأسها مشروع "اللؤلؤة"، إحدى أجمل الجزر الاصطناعية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تسمّى ريفيرا الخليج العربي، نسبة إلى الريفيرا الفرنسية، حيث تحتوي أطولَ شاطئ تسوّقٍ في العالم.
تحكي ابنة تاجر اللؤلؤ الشهير حسين الفردان في حوارها المطوّل للمجلة، التي تصدرها دار العرب، تفاصيل مسيرتها المليئة بالكفاح والنجاح، منذ تخرّجها من جامعة قطر في اللغة الإنكليزية، ثم عملها موظفة في البنك التجاري، حتى صارت مديرة الفرع النسائي للبنك، ثم انتقالها إلى مجالات الأعمال الأخرى، ومواصلتها العمل بصبر ودأب إلى أن أصبحت المستشار الشخصي لوالدها رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان، الشركة العائلية الناجحة جيلًا بعد جيل، وهي اليوم تدير جزءًا كبيرًا منها.

الشيخة موزا قدوتنا 
وردًا على سؤال حول اختيارها في المرتبة 24 لسيدات الأعمال العربيات تؤكد عائشة الفردان، التي تشغل منصب نائبة رئيسة سيدات الأعمال القطريات، أن المرأة القطرية أثبتت نفسها وبقوة، كمثال للمرأة العربية الناجحة، وقالت: إن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه قدّمت كل الدعم والرعاية والجهد الجبّار لدفع المرأة إلى الواجهة في بلادنا، ونحن بكل فخر نسير خلف قدوتنا لتحقيق المزيد من الإنجازات الكبرى.
وحول "حصار قطر" قالت الفردان: لم نكن ندرك كم نحبُّ وطننا إلا بعد الحصار؟! بل ظهرت صور رائعة من حب قطر لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء، وهو ما أشار إليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى منذ بداية الأزمة، حيث تحوّل الحصار إلى حافز للعمل والبناء بروح إيجابية عالية.

رابطة سيدات الأعمال
ونصحت الفردان سيدات الأعمال الشابات بالصبر والتريث حتى لحظة إحراز النجاح، مشيرة إلى أن رابطة سيدات الأعمال القطريات برئاسة سعادة الشيخة العنود بنت خليفة بن حمد آل ثاني تؤدّي دورًا فعالًا داخليًا وخارجيًا، وأن رابطة رجال الأعمال القطريين برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني كان لها دورٌ كبير في مساندتهن، وأنهن سيشاركن في مؤتمر ميونخ النسائي العالمي خلال أكتوبر الحالي.
وفي ختام حوارها كشفت سيدة الأعمال القطرية البارزة عائشة الفردان، في الحوار الذي أجراه عبد الله الحامدي مدير تحرير "فنار"، تعلّقها بالموسيقى وسماع صوت فيروز عند الصباح، مع قراءة الشعر والروايات العربية الكلاسيكية.
وتضمّن العدد على صفحاته الاستهلالية موضوعًا من الدوحة كتبته ألفت أبو لطيف عن ميناء حمد الدولي، بوابة قطر البحرية إلى العالم والميناء الأكبر في الشرق الأوسط، وآخر من تورنتو لإسراء حسين عن مطالبة الجاليات العربية والإسلامية بإنشاء بنوك إسلامية في كندا، وتقريرًا من صنعاء لمحمد محمد إبراهيم عن خسائر الآثار الحضارية اليمنية جرّاء الحرب، وآخر من مالطا أولى محطات مجلس حوار الثقافات، المعرض القطري العالمي المتنقل لمتحف الشيخ فيصل، وموضوعًا آخر أرسله ملكون ملكون من إستوكهولم حول إلغاء جائزة نوبل للأدب عام 2018، على خلفية الفضيحة التي طالت الأكاديمية السويدية المشرفة على الجائزة.

مواكبة الطفرة الاقتصادية
وأعلن السيد علي آل إسحق الرئيس التنفيذي لشركة قطر للسينما وتوزيع الأفلام في حوار موسّع أن الشركة تسابق الزمن لمواكبة الطفرة الاقتصادية، وأن صالتا الدوحة والخليج المتوقفتين حاليًا تقعان ضمن خطة التطوير الشاملة لمنطقة السينمات بالدائري الثالث، حيث مرور "مترو الدوحة" وإنشاء محطة ومرافق تجارية وسياحية كبرى.
في باب "أدب وفن" حوارٌ أجرته فاطمة بن محمود مع الفنان التشكيلي المصري المقيم في فرنسا عبد الرازق عكاشة، حيث يقول بمرارة: إن أوطاننا لا تعترف بمواهب أبنائها إلا عندما ينجحون في الخارج، وحوار آخر مع الفنانة التشكيلية الكويتية الدكتورة ريهام الرغيب حول تجربتها الإبداعية والنقدية عمومًا، وابتكارها للطب اللوني خصوصًا، بالإضافة إلى قصيدة للشاعر العُماني حسن المطروشي بعنوان "ليل اليابسة"، وأخرى للشاعر المصري عزت الطيري بعنوان "ويسبقُ بالأغنياتِ الجميلةِ سربَه"، ورثائية عن بحار الرواية العربية حنا مينه كتبها الروائي السوري خليل صويلح.

أزمة الليرة التركية
في زاويته "أقداح وأرواح" تناول كاتب القصة ورجل الأعمال القطري ناصر الهلابي أزمة الليرة التركية، فيما استعاد الكاتب والإعلامي العربي عرفان نظام الدين في زاويته "الزمن الجميل" بعض حكايا موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وأفرد الفنان الناقد فرج دهام مساحة زاويته "المرئي" لتجربة الفنان القطري أحمد نوح ومشاركته الأخيرة في معرض "ازدواجية الإلهام" في مطافئ مقر الفنانين، بينما خصص الناقد الدكتور عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب زاويته "إشراقات" لموسم أصيلة الثقافي، ومؤسسه محمد بن عيسى وزير الخارجية المغربي الأسبق.
وفي باب "تحقيق" استقصى محمد طلبة واقع السوق المصرفية في قطر، حيث ارتفاع التحويلات وصرف العملات 50 % خلال العام الحالي، وتوقعات بتضاعف الحوالات إلى الشام وشمال أفريقيا مع بدء الاقتراب من مونديال 2022.
في "قطوف" دينية وتراثية تناول الباحث الإسلامي عبد القادر الخطيب الحسني "العلم والتعليم" بمناسبة العام الدراسي الجديد، فيما كتب محمد همام فكري عن الزهراوي الطبيب الأندلسي ومؤلفه النفيس "التصريف" من مقتنيات مكتبة قطر الوطنية، وكتبت عبير أحمد عن الغزالي أديب الدعوة ومؤلفه "خلق المسلم".
في "طب وصحة" يشرح الدكتور فواز أمين سعد بالتفصيل موضوع "تغذية الحامل"، وفي "سياحة" حوار مع سيدة الأعمال نورة العامري مؤسسة شركة "ترتيبكم" للرحلات النسائية، أجرته تقوى عفيفي، ونص نثري طريف للشاعر غازي الذيبة عن رحلة "ترانزيت" في مطار إسطنبول.
 
رواية قطرية جديدة
في "المكتبة" احتفى الناقد الدكتور حسن رشيد بصدور "فرج قصة الحب والعبودية" الرواية الأولى للفنان التشكيلي القطري محمد علي عبد الله، مشيرًا إلى أن الكاتب استطاع أن يفكّك ببراعة مأساة الرّق، وأن يسجل نقلة نوعية في مسار الرواية القطرية.
وثمة قراءة في ديوان "جدران عازلة للصوت" للشاعرة نور نصرة، كتبها الشاعر عماد الدين موسى، وقراءة أخرى لديوان الشاعر الراحل محمد الماغوط "الفرح ليس مهنتي"، كتبتها الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس، بالإضافة إلى عرض لعدد من الإصدارات الفرنسية الحديثة، قدمها الكاتب والمترجم سعيد بوكرامي.
"الرحلة" كتبتها الشاعرة والإعلامية ريم نجمي من أقصى شمال الأرض عن "مدن البلطيق: أجمل المواقع الثقافية في العالم"، وفي الصفحة الأخيرة "شرفة" كتب الشاعر الدكتور علي ناصر كنانة مقالًا تحت عنوان "عندما يكون الزمن عراقيًّا". 


للاطلاع على العدد pdf








أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.