ندوة «معاً نصنع الفرق» استعرضت ?أهم مبادرات الدولة في هذا المجال مسؤولون وخبراء: نطمح لنكون ضمن أفضل 10 دول في النظم الصحية

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 02 أكتوبر 2018 03:06 ص

شهدت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة، افتتاح ندوة: «معاً نصنع الفرق»، التي نظمتها الوزارة، مؤخراً، وتم خلالها استعراض أبرز مبادرات استراتيجية قطر للصحة العامة 2017-2022.
شارك في الندوة كل الشركاء من القطاع الصحي والجهات ذات العلاقة المهتمة بتنفيذ المبادرات الصحية في دولة قطر، ومن أبرزها: مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والخدمات الطبية في وزارة الداخلية، والقوات المسلحة القطرية، و«قطر للبترول»، إضافة إلى القطاع الصحي الخاص.
وأشار الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني -مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة- إلى أن تعزيز وتقوية الحوكمة والقوانين والأنظمة وإدارة الأداء والمؤشرات الصحية لدولة قطر، أمرٌ مطلوب لإنجاح العمل ضمن إطار خدمات ووظائف الصحة العامة. وأضاف: «تحتل دولة قطر المرتبة 13 في قائمة أفضل النظم الصحية في العالم بحسب مؤشر (ليجاتوم للرخاء) للعام 2017، ونطمح إلى أن نكون من ضمن الدول العشر الأفضل بخصوص الصحة في السنوات القليلة المقبلة».
وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني: «إن تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة وأهداف استراتيجية قطر للصحة العامة، سيحقق حياة صحية أفضل، ويعزز الرفاه للجميع في مختلف مراحل العمر». وتابع: «التعاون بين القطاع الصحي والجهات ذات العلاقة سيكون في أعلى مستوياته، من أجل دعم الأنشطة الناجحة في مجال الصحة العامة، ممّا يضمن التقدم نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030».
من جانبه، استعرض السيد حمد جاسم الحمر -مدير إدارة العلاقات العامة في وزارة الصحة العامة- أهمّ المبادرات الخاصة بإشراك وتمكين المجتمع في استراتيجية قطر للصحة العامة، ودورها المهم في تحسين صحة السكان في دولة قطر.
وأشار إلى أنّ هذه المبادرات تسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في تعميق الفهم بالاحتياجات الصحية للمجتمع بمختلف فئاته، وتعزيز مشاركة المجتمع في تطبيق وتحقيق استدامة برامج ومبادرات الصحة العامة، والتركيز على منهج المعرفة الصحية، لتمكين أفراد المجتمع من التحكم في أوضاعهم الصحية بشكل أفضل.
وأكد السيد حمد جاسم الحمر أنه يتم العمل على تعزيز التعاون البنّاء مع كل الشركاء، لضمان التنفيذ الأمثل للاستراتيجية، إضافة إلى العمل على ضمان اتساق تنفيذها مع الاستراتيجيات الصحية الأخرى، خصوصاً الاستراتيجية الوطنية للصحة، مع التركيز على تمكين الأفراد وتوعيتهم بأنماط الحياة الصحية، وإتاحة سبل الوصول إليها.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.