نظمت أول بازار لها دار الباهي في افتتاح موسم مزادات الخريف

الدوحة - العرب

الأحد، 30 سبتمبر 2018 01:21 ص

عملت دار الباهي للمزادات، مساء الخميس الماضي، على افتتاح موسم مزادات الخريف، بـ «بازار الباهي»، حيث تميز بتعدد واختلاف القطع الفنية المستوحاة من أعرق وأجمل أسواق القطع الفنية في العالم، بمقر «الباهي» في «كتارا».
قالت السيدة جينيفر بيشوب مديرة دار الباهي في تصريح لـ «العرب»، إن هذا البازار الذي نظمته دار الباهي للمزادات هو الأول من نوعه، واحتوى على تحف قيمة تتنوع حسب تاريخها ونوعها، مشيرة إلى أنه سبق يوم مزاد البازار فتح المعرض أمام الجمهور من أجل اقتناء التحف التي يفضلونها ولقيت اهتمامهم.
وعن جديد دار الباهي في الأيام المقبلة، كشفت جينيفر، أن الباهي ستنظم في شهر أكتوبر المقبل، مزاداً متميزاً للسجاد والبسط الإسلامية والتي تعرف بجودتها وأصالتها التاريخية، وتنظيم مزاد الفن المعاصر والحديث يوم الخميس 29 نوفمبر المقبل، ويحتوي على معرض خاص بالتصوير الفوتوجرافي والميكس ميديا، على أن يُختتم هذا العام (2018) بمزاد أرقام السيارات المميزة يوم الخميس 13 ديسمبر المقبل.
ونوهت مديرة دار الباهي بأن بازار الباهي سيبقى مفتوحاً أمام الجمهور لمدة أسبوعين متواليين.
وأكدت جينيفر بيشوب، أن الحصار الجائر لم يؤثر على دار الباهي للمزادات، بدليل الإقبال الكبير على المزادات، سواء بالحضور في عين المكان، أو المشاركة من عدة دول عن طريق الإنترنت أو عن طريق المكالمات الهاتفية.
جدير بالذكر أن من بين أهم القطع الفنية التي تم عرضها، إناء زجاجياً كبيراً من الطراز البوهيمي المطلي بالمينا، وزوجاً من الكؤوس المصنوعة من الفضة المطلية بالذهب والمطعّمة بالمينا الملونة على الطراز الروسي، وزوجاً رائعاً من المزهريات الخزفية المطلية بالذهب على طراز سيفر ومزينين بزخارف نباتية.
ومن القطع الأخرى التي لقيت منافسة قوية بين المزايدين، في المزاد/البزار، ستارة مصوغة من المعدن المطلي جزء منه بالفضة والجزء الآخر بالنحاس، وتحتوي على طغراء السلطان عبدالعزيز (1876-1861)،بالإضافة إلى مصاحف ومخطوطات نادرة وسيوف وخناجر وأدوات خشبية قديمة.

أيوب بوعلي:
المزاد ناجح بكل المقاييس

قال السيد أيوب بوعلي - مسؤول العلاقات العامة بدار الباهي- والذي تولى مهمة الإشراف على المزاد لما راكمه من خبرة طيلة العامين الماضيين، في تصريح لـ «العرب»، إن هذا المزاد كان ناجحاً بكل المقاييس، حيث تكون من قطع الديكور الأوروبي وقطع الأنتيك التي تمتاز بها المنطقة، كالمصاحف القرآنية، والمخطوطات، والسيوف والخناجر. لافتاً إلى أن دار الباهي للمزادات تستحضر التجارب الراسخة في الأذهان بعرض مجموعة من الأعمال الفنية الرائعة.

فواز الإدريسي:
أجواء شعبية في البازار

قال فوزا الإدريسي إن البازار، هو شيء مختلف عن المألوف، تغيير عن المزادات، والجميل أن المزاد كان متاحاً طوال أيام الصيف، وأن الكثيرين زاروه وعاينوا التحف المعروضة فيه، واليوم هو المزاد الخاص بهذا البازار.
وأوضح أن طريقة مزاد البازار مختلفة في طريقة تنظيمها، وبه أجواء شعبية، ويحس الفرد أنه أجواء البازار، مشيراً إلى أن التحف متنوعة ومختلفة من الخزفيات إلى الزجاج وآلات موسيقية قديمة، كأن الشخص في بازار قديم.

نبيل أبوعيسى: الأسعار في متناول الجميع

قال السيد نبيل أبوعيسى إن التغيير في طريقة التقديم والعرض هو من أجل التنويع، حيث إن دار الباهي راكمت خلال مدة قصيرة خبرة طويلة، ومن هنا كان التغيير مستحباً، حيث إن التحف المعروضة في متناول الجميع وثمنها ليس مرتفعاً من أجل استقطاب أكبر شريحة من الناس.
وأشار نبيل أبوعيسى إلى أن الإقبال جيد سواء عن طريق الهاتف أو عن طريق الإنترنت، حيث إن الأسعار تبدأ من 100 دولار إلى 30 ألف دولار، ولهذا فإن الفارق لم يكن كبيراً.

عربية خبيصي:
«الباهي» دائماً تطرح الجديد

أشارت الأستاذة عربية خبيصي إلى أن التغيير جاء من منطلق إظهار أن الباهي دائماً تطرح الجديد والمميز، حيث إن زبائن دار الباهي تعودوا على أن تكون هناك التحف الإسلامية والسجاد والمجوهرات، منوهة أن البرنامج بالنسبة لدار الباهي سيكون كما هو معتاد، لكن مع تغيير طفيف من أجل أن تكون الباهي متجددة في كل مرة، حيث إن كل مزاد يتطلع الزبناء للجديد.
وأبرزت عربية أن دار الباهي نظمت لأول مرة معرضاً للبيع خلال فترة الصيف سبقت البازار/ المزاد، حيث إن العديد من التحف تم بيعها، وكان هناك إقبال كبير، خصوصاً للذين لم يرغبوا في انتظار يوم المزاد، وهو ما تمت ملاحظته خلال المزاد، حيث إن العديد من التحف الموجودة في الكاتالوج لم تعد متوفرة، وذلك لأنه تم بيعها من قبل، كما أن الإقبال على المزاد عن طريق الهاتف كان كبيراً.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.