منتسبو مركز قطر للقيادات في رحلة تعليمية إلى بوسطن وستوكهولم

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 29 سبتمبر 2018 03:16 م

أنهى منتسبو برنامج القيادات التنفيذية من مركز قطر للقيادات، وهو أحد برامج القيادات الوطنية الثلاث التي يقدمها المركز، رحلة تعليمية انتقلت بهم إلى بوسطن وستوكهولم. وتشكل هذه الرحلة السنوية جزءًا أساسيًا من برنامج المركز الذي يمتد لعام كامل. وخلال الفترة من 9 إلى 28 سبتمبر 2018، زار منتسبو برنامج القيادات التنفيذية مدينة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، لاكتساب نظرة عميقة حول الابتكار، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال. فحظى منتسبو المركز بفرصة فريدة لاستكشاف تلك المراكز المهمة للريادة القيادية حول العالم، وتوسيع نطاق معارفهم وخبراتهم.

وفي تعليق له، قال سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني، العضو المنتدب لمركز قطر للقيادات: "يكمُن الهدف الأساسي للمركز في توفير وتعزيز بيئة للقيادة والتغيير الإيجابي للمنتسبين والخريجين، مما ينعكس على الدولة بشكل عام. الولايات المتحدة الأمريكية والسويد تمتلكان بيئة عمل استثنائية، ومن خلال هذه الرحلة التعليمية، يستطيع  للمهنيين القطريين صقل مجموعة واسعة من قدراتهم القيادية وتطبيقها على أرض الواقع هنا في قطر، مما يساهم بدوره في تنشئة أفراد قادرين على تحقيق أهداف قطر التنموية بشكل فعال."

وفي المرحلة الأولى من الرحلة في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، أمضى منتسبو البرنامج وقتهم في كلية هارفارد للأعمال، والتي يتعاون معها مركز قطر للقيادات بشكل منتظم. وكان المنتسبون قد استهلوا وجودهم هناك بجولة في الحرم الجامعي للكلية، ليتعرفوا على الجامعة العريقة، باستقبال من الأستاذ المساعد في إدارة الأعمال، البروفيسور آلان ماكورماك. وألقى المنتسبون الضوء على العديد من دراسات الحالة وناقشوا أهمية بناء نموذج عمل مثمر، وذلك من خلال وحدة تعليمية حول الابتكار والتغيير استمرت لستة أيام. كما استكشف المنتسبون موضوعات تتعلق بالاستراتيجيات الرقمية، وتحديات الأعمال، والتفكير في التصميم، والتقنيات التعاونية.

أما في المرحلة الثانية من الرحلة، زار منتسبو البرنامج المعهد السويدي ووزارة الشؤون الخارجية في ستوكهولم. وهناك، التقي المنتسبون سعادة السفيرة السويدية في دولة قطر، السيدة إيوا بولانو، والتي شاركتهم، على مدار يومين بأكملهم، جدول أعمال الرحلة. واكتسب منتسبو البرنامج نظرة عميقة حول ماضي السويد وحاضرها وخططها المستقبلية فيما يتعلق بالابتكار وتطوير بيئة اقتصادية مستدامة، كما تضمّن جدول الأعمال، والذي نظمته إدارة برامج المعهد، مجموعة من المحاضرات وحلقات النقاش وورش العمل، إلى جانب جولات إلى وزارة الشؤون الخارجية ومجمع مياردي?ي للعلوم.

وباعتبار السويد واحدة من أكثر الدول إنتاجية، وبكونها إحدى الدول المشهود لها باحتضان عدد من أهم الشركات الرائدة في العالم، قدم المعهد السويدي للمنتسبين نظرة عميقة حول كيفية بناء شركات تتميز بالاستمرارية والنجاح المستدام. وانطلاقًا من أهمية دور الرعاية الصحية كعنصر أساسي في أهداف التنمية في قطر، وكعامل رئيسي لخلق التنمية المستدامة للدولة، فقد كان من بين الموضوعات الهامة التي تم التطرق إليها؛ ففي إطار تعزيز تبادل المعرفة، اطلع المنتسبون القطريون على جهود السويد في مجال زيادة متوسط العمر المتوقع للمواطنين والمواطنات.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.