دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تتأهب للمشاركة في 8 معارض

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018 09:44 ص

تستعد دار جامعة حمد بن خليفة للنشر للحضور بقوة في معرض عمّان الدولي للكتاب ابتدأ من اليوم 26 سبتمبر إلى 10 أكتوبر، وخلال تلك الفترة سوف تتوفر كتبها في جناح الأهلية للنشر والتوزيع.

وتلي ذلك في الشهر ذاته مشاركة دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بجناحين في كلٍ من معرض فرانكفورت للكتاب في الفترة من 10 إلى 14 أكتوبر ومعرض الكويت الدولي للكتاب في الفترة من 25 أكتوبر إلى 11 نوفمبر حيث تتاح كافة كتب الدار للبيع أمام الجمهور.

وبالإضافة إلى مشاركتها في عمّان والكويت وفرانكفورت، تخطط دار جامعة حمد بن خليفة للنشر للمشاركة في معارض الكتب المقامة في الدوحة وبيروت ومسقط ولندن وباريس خلال موسم 2018-2019 للمعارض. وتتراوح مشاركة الدار ما بين تخصيص جناح في بعض المعارض وبين إتاحة كتبها للشراء من خلال موزعين بموجب اتفاقيات منعقدة بين الدار وغيرها من الشركات المحلية في الدول التي تقام فيها المعارض.

وبهذه المناسبة، صرّح السيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر بقوله: "لا بد أن يقابل النمو الذي تشهده الدار حضورًا موازيًا في الأسواق العالمية؛ ومن ثم فإنّ مشاركتنا في هذه المعارض الدولية يثبت حضور دار جامعة حمد بن خليفة للنشر القوي كممثل رئيسي من المنطقة العربية في سوق النشر العالمي."

ومن ناحية أخرى، تؤكد حملات التسويق المكثفة التي تتكامل مع توافر الكتب الصادرة عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على جدية الدار في إثبات تميزها ومصداقيتها. وتستغل الدار تلك الفرصة لإزاحة الستار عن إصداراتها الجديدة في تلك المعارض، كما تستضيف جلسات للقراءة والتوقيع على الكتب بصحبة نخبة من المؤلفين.

وقد أرست دار جامعة حمد بن خليفة للنشر نهجًا يتمثل في الظهور في المحافل الدولية التي يتم فيها بيع حقوق الكتب، وهي المعارض التي لا تبيع دار النشر فيها كتبها بصورة فعلية، ولكنها تبيع حقوق ترجمة الكتب إلى لغات أخرى كما تشتري حقوق ترجمة كتب أخرى إلى العربية.

ويعلق شبارو على هذا الموضوع بقوله: "إنّ بيع حقوق ترجمة كتبنا إلى لغات أخرى تتصدّر التزامات الدار الساعية إلى نشر المعرفة من قطر والمنطقة في العالم؛ وعلاوة على ذلك، يفتح شراء حقوق ترجمة الكتب من دول أخرى وبلغات أخرى الباب على مصراعيه أمام المجتمع المحلي للاطلاع على كم هائل من الآداب والأفكار والمعارف المستجدة عليهم. وذلك يؤكد على مشاركتنا الفاعلة في الاقتصاد المعرفي وتحقيق أقصى استفادة منه."

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.